ثورة في عالم التغذية! وداعا للهرم الغذائي القديم

ثورة في عالم التغذية! وداعا للهرم الغذائي القديم
أخيراً، انتصر المنطق في التوصيات الأمريكية الجديدة
للتغذية (2026-2030).

التحول الأهم هو التوقف عن اعتبار الجسم “آلة حاسبة” للسعرات، والتركيز بدلاً من ذلك على “جودة” ما نأكله. فالحقيقة التي أصبحت رسمية الآن هي أن السعرات ليست متساوية؛ فتأثير 100 سعر من البروتين على هرموناتك وشعورك بالشبع يختلف تماماً عن تأثيرها إذا كانت من السكريات.

أهم ملامح التغيير:
*رد الاعتبار للبروتين: رُفعت الحصة اليومية لتصل إلى 1.2 جرام لكل كيلو من الوزن، ليصبح البروتين هو الركيزة الأساسية للشبع والبناء.

*صحة الأمعاء (الميكروبيوم): لأول مرة، يتم التركيز على إطعام البكتيريا النافعة في أمعائك كأولوية للمناعة والصحة النفسية.

*موقع النشويات: تراجعت النشويات عن صدارة المشهد، وأصبحت التوصية هي الاعتدال التام واختيار المصادر الطبيعية فقط.

*إعلان الحرب على التصنيع: الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) والسكر المضاف أصبحا “العدو الأول”، مع شعار واضح: “كلما اقتربت من الصفر في السكر المضاف، كان ذلك أفضل”.

القاعدة الذهبية اليوم: لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع، فجسمك فريد واحتياجاتك تعتمد على عمرك ونشاطك وهدفك.

“خطوة صغيرة للصحة كل يوم، تصنع فرق كبير.